============================================================ روض المناظر فى علم الأواثل والأواخر المؤمتين.
وفيها: توفى عيسى بن عبد المؤمن الجزولى النحوى صاحب الجزولية التى حوت نحوا كثيرا، وجزولية: بضم الجيم بطن من البرير.
ولى ستة إحدى عشرة وستمائة: توفى الشيخ على بن أبى بكر الهروى، وتريته معروفة ظاهر حلب دار غالب المعمور، وكان عارفا بالشعبذة والكيمياء.
وفى مسنة اثتتى عشرة وستماقة: جهز الملك الكامل ابن الملك العادل ولده الملك المسعود يوسف إلى اليمن، فملكها وأمسك سليمان بن شاهنشاه وارسله إلى مصر، قأجرى عليه الملك الكامل نفقة إلى أن خرج معاديا للمنصور، فقتل شهيدا فى سنة تسع وأريعين وستمائة.
وفيها: توفى الوجيه: هو المبارك ين أبى الأرهر سعيد بن الدهان التحوى الضرير، وكان قاضلا حتبليا فصار حفيا، ثم صار شافعيا، فقال فيه أبو البركات ريد الكرينى شعرا: الا مبلغ عشى الوجيه رسالة وان كانت لا تجدى إليه الرسائل وفارقته إذ اعورتك المآكل ذهبت اللنعمان من بعد أحمد وما اخترت راى الشافعى تدينا ولكنسا تهوى الذى هو حاصل فعما قليل انت لا شك صائر إلى مالك فافطن لما أنا قائل واى سنة ثلاث عشرة وستمائة: توفى الملك الظاهر غارى بن السلطان صلاح الدين بن يوسف بن أيوب صاحب حلب توفى ليلة العشرين من شهر جمادى الآخرة، وكان مولده فى متتصف رمضان سنة ثمان وستين وخمسمائة بمصر وكانت مدة ملكه بحلب منذ وهبها له آبوه إحدى وثلائين سنة، وامتقر بعده بحلب وله الملك العزيز وعمره سنتان، فاته كان لما اشتد مرضه حلف الناس أن تكون بعده حلب لولده الصغير الملك العزيز ويدبره شهاب الدين طغرلبك الخادم، وأن تكون من بعد العزيز لولده الكبير الصالح صلاح الدين أحمد ومن بعدهما لاين عمها الملك المنصور محمد ابن العزيز عثمان ابن السلطان الملك العزيز صلاح الدين.