============================================================ روض المناظر ف علم الاواثل والاواخر وفيها: توفى المجيد المطررى النحوى، وكان إماما فى النحو، وله التصانيف.
وفى سنة سبع وستماية: قصدت الكرج خلاط وحصروا الملك الأوحد أيوب بن الملك العادل بها، واتفق أن ملك الكرج مكر وتقدم فى عشرين فارسا وخرجت إليه المسلمون فتقنطرت به فرسه، وامسك أسيرا، فافتدى نفسه بعدة قلاع، واطلاق خمسة آلاف اسير من المسلمين، ومالة الف دينار وعقد الهدتة ثلاثين سنة، وروج ابته للملك الأوحد، وأطلق.
ثم بعد قليل مات السلطان الملك الأوحد، واستقر مكانه اخخوه الملك الأشرف مضاقا لما بيده من البلاد الشرقية وعظم شانه، ولقب شاه أرض: ونيها: توفى نور الدين أرسلان شاه ابن عز الدين مسعود بن مودود بن رنكى صاحب الموصل، وكان ملك الموصل سيع عشرة سنة وأحد عشر شهرا، واستقر مكانه ولله الملك القاهر عز الدين مسعود.
وفيها: قتل غياث الدين كبخرو صاحب بلاد الروم، وملك بعده ابته كيكاوس وفى سنة ثمان وستمائة: توفى الفاضل الرئيس المشهور هبة الله بن جعفر بن شاه الملك، وله الأشعار الحسنة، منها: لا الغصن تحكيك ولا الجود وحسنك ما كثروا اكثر يا باستا اهدى لنا تغره عقدا ولكن كله چوهر قال لى اللاحى آما تستمع فقلت للاحى أما تنظر وفى سنة تسع ومتمائة: عقد عقدة للملك الظاهر صاحب حلب على ضيفة خاتون بنت الملك العادل، وكان المهر خسين الف دينار، واحتفل الظاهر بلقائها حين قدمت عليه من الشام.
ونى سنة عشر وستمائة: قتل كيكاوس عمه طغرابك واخد بلاده.
وليها: توفى ملك العرب محمد الناصر بن يعقوب المتصور بن يوسف بن عبد المؤمن وكانت مدة ملكه ست عشر سنة، واستقر مكاته ولده يوسف، ويلقب بالمستتصر آمير