تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر لى علم الأوائل والأواخر وليها: توفى الإمام نخر الدين محمد بن عمر خطيب الرى اين الحسين بن الحسن بن على التميمى البكرى الطبرستانى الرارى المولد الفقيه الشافعى: قال ابن الاثير: بلغتى آن مولده سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة وكان يعظ الناس بالعريى والعجمى، وكان له اليد الطولى فى العلوم خلا العربية، وسافر البلاد، وصحب الملوك، وجرت بسيبه فتنة عظيمة بمصر، فإن غياث الدين كان بالغ فى إكرام الامام فخر الدين، وبثى له مدرسة بهراة، فعظم ذلك على أهلها الكرامية الذين مذهبهم التجسيم والتشبيه، فاتفق آن العلماء الكرامية والحتفية والشافعية حضروا عند غياث الدين للمناظرة وحضر فخر الدين الرارى والقاضى عبد المجيد بن القدوة، وهو اكير الكرامية وأعلمهم وأرهدهم، فتكلم الرارى، فاعترض عليه ابن القدوة وطال الكلام.

وقام غياث الدين فاستطال الرارى على ابن القدوة وشتمه فغضب لذلك الملك ضياء الدين ابن عم غيات الدين وذم فخر الدين ونسبه إلى الزتدقة والفلسفة عند غياث الدين، فلم يصغ إليه، فلما كان الغد وعظ الناس ابن القدوة في الجامع فحمدل وصبلى وقال: ربنا آمنا بما أتزلت واتبعنا الرسول، أيها الناس إنا لا نقول إلا ما صح عندتا عن رسول الله وأما علم أرسطو، وكفريات ابن سينا، وقلسفة الفارابى، فلا نعلمها، فلأى حال يشتم بالأمس شيخ من شيوخ الإسلام يذب عن دين الله وسنة نبيه، ويكى فيكيت الكرامية، واستغاثوا، وثار الناس من كل جانب، وامتلات البلد فستنة ويلغ السلطان غياث الدين، فسكن الفتنة، ووعد الناس باخراج فخر الدين، ثم آمره بالعود الى هراة فعاد إليها، ثم عاد الى خراسان، وحظى عند السلطان خواررم شاه بن محمد ابن تكمين" وله نظم حسن منه: نهاية إقدام العقول عقال واكثر سعى العالمين ضلال وأرواحتا فى وحشة من جسومتا وحاصل دنيانا أذى وويال، ولم نستفد فى بحثتا طول عمرتا سوى آن جمعنا قيل وقالوا وكم قد رأينا من رجال ودولة فيادوا جميعا مسرعين ورالوا وفيها: توفى مجد الدين ابو السعادات المبارك بن محمد بن عبد الكريم المعروف بابن الاثير، وهذا هو اخو عز الدين المؤرخ صاحب الكامل، ومولده سنة أربع وأريعين وحمسمائة، وكان فقيها اصوليا لغويا محديا.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة