تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأوائل والاواخر ونيها: اخرج السلطان الملك العادل محمد المتصور بن عثمان من مصر، فسار بواللته واخوته الى الظاهر بعلب.

وفى سنة احدى وستماية: استولت الفرتج على قسطنطينية واخلوها من الروم، واستمرت مع الفرنج الى سنة ستين وستمائة، فاستعادها الروم من الفرنج وفى السنة التى قبلها: كانت رلارل عظيمة، عمت مصر والشام وبلاد الروم، وقيوس والعراق، وخريت ها مدينه صور وفيها: استولت الفرنج على مدينة فوة ونهيوها خمسة أيام.

وف سنة أربع وستمائة: ملك الملك الأوحد نحم الدين أيوب ابن الملك العادل خلاط وأعمالها، ورصلت خلعة الامام التاصر الحخليفة يبغداد، وتقلله الملك العادل بدمشق صحية الشيخ شهاب الدين السهروردى قلبسها، ولبس أيضا ولده خليل: والملك المعظم، وخوطب الملك العادل شاهنشاه ملك الملوك خليل أمير المؤمثين وتوجه شهاب الدين السهروردى إلى مصر، فخلع على اللك الكامل وجرى بها نظير ما جرى بدمشق من الاحتفال.

وفى ستة خس وستماية: قتل غياث الدين محمود بن غياث الدين بن صام بن الحسين، واسعقامت خراسان كلها لحمد خواررم شاه بن محمد بن تكمين، وكان هذا غياث الدين محمود شجاعا كريما، وكان آخر الملوك الغورية، وكانت دولته آخر الدول.

وفيها: توجه الملك الأشرف موسى ابن السلطان الملك العادل من دمشق إلى البلاد الشرقية، واجتار بحلب، فاكرمه الملك الظاهر، وتلقاه أمراء الملك الظاهر باجراء قلعة جيلان إلى حلب، وأصرف عليها مالا كثيرا.

وفى سته ست وستماية: توفى الملك المؤيد نحمم الدين مسعود ابن السلطان صلاح الدين

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة