============================================================ روض المناظر لى علم الأواتل والأواخر الخليفة الإمام الناصر يشكوا اين عمه أبى بكر واخيه عثمان .
أول الكتاب: مولاى إن أبا بكر وصاحيه عثمان قد اخذا بالظلم حق على، فانظر إلى حظ هذا الاسم كيف لقى من الأواخز ما لاقى من الأوائل، فكتب جوابه الإمام الناصر: غصبورا عليا حقه اذلم يكن بعد الشبى له بيثرب ناصر ناصبر فإن غدا عليه حسابهم وأبشر منا صول الإمام الناصر وفى سنة ثلاث وتسعين وخمسماية: توفى ملك شاه بن تكش بنيسابور، وكان ابوه خواررم شاه تكش قد جعله فيها، فجعل ولده الآخر تطب الدين محمد عوضه، وهو الذى ملك بعد أييه، وغير لقبه الى علاء الدين وفيها: توفى سيف الإسلام ظهير الدين طغتكين بن أيوب صاحب اليمن بزنبك، وكان مضييا على رعيته، جمع أموالا عظيمة فى نات طواحين ذهبا أحر، واستقر ولده المعز إسماعيل: وفى سنه أربع وتسعين وخمسمائة: توفى عماد الدين رنكى بن مودود بن رنكى بن آقسنقر صاحب سنجار والجابور والرقة، وكان حسن السيرة، محبا فى العلماء، وملك بعده ولده قطب الدين محمد.
ونبها: توفى هزار دينارى صاحب خلاط، ووقع فيها خباط إلى أن أخذها الملك الأوحد أيوب بن الملك العادل ابن أبى يكر ين آيوب بن شادى، واستمرت معه ثمان ين ونيها: توفى الملك العزيز عثمان بن الناصر صلاح الدين يوسف صاحب مصر بها، وكان عمره سبعا وعشرين سنة وشهرا، وملكه ست سنين إلا شهرا، وكان محسنا إلى الرعية، حسن اليرة، واستقر موضعه ولله الملك المتصور محمد وعمره تسع مسنين، وجاء إليه عمه الأفضل من صرخد يريله، ثم قصد الأفضل بعد مدة دمشق لما بلغه آن الملك العادل توجه منها وهو محاصر ماردين فبلغ ذلك الملك العادل، فترك على حصار ماردين ولده الملك الكامل وسبق الأفضل إلى دمشق.
ثم وصل الافضل إلى دمشق وحاصرها، وجاءه أخواء الطاهر صاحب حلب وعاونه