تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأوائل والاواخر وقال العماد الكاتب: حسبت ما أطلقه فى مدة مقامه بمرج عكا فكان اثنى عشر الف فرس، غير ما أطلقه من الاثمان، غير الخيل المصاية، ولم يكن له فرس يركبه إلا وهو.

موهوب أو موعود به، ولم يؤخر صلاة عن وقتها، ولا صلى الا فى جماعة، ولا يفضل يوما على يوم، وكان حسن الخلق، كثير التغافل عن ذتوب أصحابه، طاهر المجلس واللسان.

قال العماد الكاتب: مات بموت السلطان الرجال، وفات بفواته الأفضال، وغاصت الايادى، وفاضت الأعادى، ونجع الزمان بواحده وسلطانه، وروى الإسلام بمشيد اركانه.

وكان مولده - رحمه الله - بتكريت في سنة اثنين وثلاثين وخمسمائة، ومدة ملكه بالشام قرييا من تسع عشرة سنة، والديار المصرية قريبا من أريع وعشرين سنة، وخلف سبعة عشر ولدا ذكرا ويتا واحدة، بقيت حتى تزوجها ابن عمها الملك الكامل بمصر.

ذكر أولاد الملك التاصر صلاح الدين ين أيوب واستقرارهم بالبلاد المصرية والشامية وفير ذلك: واستقر بدمشق وبلاده ولده الملك الأفضل نور الدين على، وبالديار المصرية ولده الملك العزيز عثمان، كان اصغر من الأفضل يسنتين، وبحلب ولده الملك الظاهر غياث الدين غارى أصغر من العزيز، وبالكرك والشوبك والبلاد الشرقية أخوه الملك العادل سيف الدين أبو بكر، وبحماة وسلمية ومنبج والمعرة وقلعة نجم الملك المنصور تاصر الدين محمد ابن الملك المظفر تقى الدين عمر، ويبعليك الملك الأمجد يهرام شاه بن فرح شاه بن شاهتشاه بن آيوب، وبحمص والرحبة وتدمر شيركوه بن شادى.

وفيها: توفى عز الدين مسعود بن مودود بن رنكى بن آقستقر صاحب الموصل فى سابع عشرين شعبان، وكان مدة ملكه الموصل ثلاثة عشر سنة ونصفا، وكان دينا خيرا كثير الاحسان، أسمر، خفيف العارضين، يشبه جده رنكى، واستقر مكانه ولده ارسلان.

وفيها: قتل بكتمر صاحب خلاط، وكان قد اظهر الشماتة بموت صلاح الدين ودق اليشائر، ولقب تفسه الملك صلاح الدين، وسحى نفسه عبد العزيز، فمات بعده بشهرين مقتولا، وملك بعده أخلاط هزار دينارى

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة