تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأواتل والاواخر منهم بشفاعة خاله شهاب الدين الحارم: ولما وصل إلى مصر أمر بيناء السور الدائر على مصر والقاهرة والقلعة وطول السور تسعة وعشرون الف ذراع، ولم يزل العمل فيه إلى آن مات. وأمر ببناء المدرسة التى على قبر الشافعى، وعمل بالقاهرة مارستاثا.

وفى ستة ثلان وسبعين وخمبماته: سار السلطان صلاح الدين إلى سواحل الشام لغزو الفرنج، فوصل إلى عسقلان وتفرقت العساكر عنه للاغارة، فلم يشعر إلأ والفرنج قد قطعت عليه، فقاتل قتالا شديدا، وتمت الهزيمة على المسلمين، ووصل السلطان إلى مصر هاريا بمن معه ولقوا شدة من العطش وهلك كثير من الدواب، وأخذت الفرنج العساكر الذين تفرقوا للاغارة اسرى: قال الشيخ عز الدين بن الاثير مؤلف الكامل: رأيت كتابا بخط السلطان صلاح الدين إلى اخيه توران شاه يذكر فيه الوقعة في أوله: ذكرتك والخطى يخطر بينتا وقد نهلت منا المثقفة السمر نجونا من الموت الرحى غير مرة وما يثست إلا وفى نفسها أمر وجاء الفرنج إلى حماه وحاصروها، وكان بها شهاب الدين الحارمى نائبا ورحلوا عنها بعد آن كادوا يأخذونها.

ومات شهاب الدين الحارمى من مرض كان به، وراحت الفرنج الى حارم وحاصروها، قأرسل إليهم الملك الصالح مالا ورحلهم عنها.

وفى سنه أربع وسبعين وخمسمائة: أرسل السلطان صلاح الدين ابن أخيه تقى الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب إلى حماه، وابن عمه محمد بن شيركوه الى حمص وآمر كلا منهما بحفظ بلاده .

وفى هذه السنة. توفى الحيص بيص الشاعر واسمه سعد بن محمد بن سعده ومن شره: لا تلمثى فى شفاى بالعلى رغد العيش كربات الححجال سيف عز رانه رونقه فهو بالطبع عنى عن صقال

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة