============================================================ روض المناظر فى علم الأواتل والاواخر كلهم، فلما جاءت الزلزلة وقع البيت عليهم أجمعين ولم ينج منهم الأ واحد خرج إلى الباب فضربته فرس كان على الباب فقتله. وبلغ ذلك تور الدين فأرسل إليها واحذها.
قال ابن الأثير فى الكامل: إن بثى منقذ ملكوا شيزر فى أيام صالح بن دمرداش حين ملك حلب فى سنة أريع عشرة واربعمائة.
وذكر ابن خلكان وابن ابى الدم: أن بنى منقذ ملكوا شيزر فى سنة أريع وسبعين وأريعمالة.
وليها: فى ربيع الأول توفى السلطان سنجر بن ملك شاه بن الب أرسلان بن داود ابن ميكائيل بن سلجوق بالقولتج، ومولده بسنجاق فى رجب سنة تسع وتسعين وأربعمائة، خطب له على منابر الإسلام بالسلطنة اربعين سنة، وخطب بالملك قبلها عشرين سنه وفيها: استولى أبو سعيد عبد المؤمن على غرناطة من الأندلس واخذها من الملثمين وانقضت دولة الملثمين، وفتح المرية من أيدى الفرنج وكانت معهم عشر سنين.
وفيها: ملك نور الدين محمود بن رنكى بعليك أخلها من ضحاك اليقاعى: وفيها: قلع المقتفى الخليفة ببغداد باب الكعبة، وعمل عوضا عنه بايا صفحه بالفضة المذهبة وعمل لنفسه تابويا من الباب يدفن فيه.
وفى سنة أربع وخمسين وخمسمائة: فتح عبد المؤمن المهدية من أيدى الفرنج، وكاتت معهم ثتى عشرة سنة.
و سة خس وخسين وغسماية: توفى الفائز بنصر الله ابو القاسم عيى ابن الظافر إسماعيل خليفة مصر، وكانت خلافته ست سنين وشهرين. واستقر فى الخلاقة العاضد لدين الله ابو محمد عبد الله ابن محمد ابن الأمير يوسف ابن الحافظ لدين الله .
وفيها: توفى المقتفى لأمر الله ابو عبد الله محمد ابن المستظهر خليفة بغداد، وكاتت خلافته أربعا وعشرين سنة وثلاثة اشهر وستة عشر يوما . وكان حسن السيرة، وهو أول من استبد بالعراق عن سلطان تكون معه.
وبويع ولده يوسف ولقب المستتجد بالله، وامه تدعى طاووس