تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الاواثل والاواخر آخر لسنجر اسمه ايتاخ وعظم شأنهما.

وفيها: توفى أبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن أحمد الشهرستانى الأشعرى صاحب انهاية الاقدام فى علم الكلام" و "الملل والنحل. ومولده سنة سيع وستين وأربعماةة بشهر ستان، وتوفى بها.

وشهرستان التى هذا العالم منها هى مديثة بناها عبد الله بن طاهر أمير خراسان بين نيسابور وخواررم، وثم مديتة أخرى اسمها شهرستان بينها وبين الينهودية مدينة اصفهان تحو ميل، ومدينة آخرى اسمها شهرستان بأرض فارس، وفى سنة تسع وأربمين وخمسماتة: قتل الظافر بالله ابو منصور إسماعيل ابن الحافظ لدين الله عيد الجيد العلوى، قتله وريره عياس الصنهاجى لما قيل: إنه ينسق فى ولده نصر، وقتل آخويه يوسف وجبريل، ورلى الخلافة لابته عيسى وكان عمره خمس سنين ولقب الفائز بنصر الله ابن الظافر بالله اسماعيل اين الحافظ لدين الله عبد المجيد، ثم هرب العباس بعد مدة إلى الشام فقتله الفرنج فى الطريق وأسروا ابنه تصر واستقر فى الورارة طلائع بن رريك ولقب الملك الصالح.

وفى هذه السنة: بلغ نور الدين محمود بن رنكى أن الفرنج تأهبوا أن يأخلوا دمشق حتى أنهم اطلقوا كل أسير يدمشق من الجوار والمماليك الذين لم يسلموا على رعم اسيادهم، وكاتب أهل دمشق واستمال أهلها وسار إليها وحاصرها ففتح له الباب الشرقى فدخل منه وملك المدينة وحصر صاحبها مجير الدين محمد بن تورى بن طفتكين فى القلعة، ثم نزل إليه بالأمان وأعطاه نيابة حمص، وقبل وصوله إليها عزله عنها وأعطاء نابلس فغضب وراح إلى يغداد وسكنها حتى مات.

وفى سنة تتين وخمسين وخسمائة: فف رجب جاءت زلارل عظيمة بالشام حتى خربت بها شيزر وحماه وحمص وحصن الاكراد وطرابلس وانطاكية، ووقعت القلاع والأسوار، وهلك تحت الهدم ما لا يحصى.

قال السلطان عماد الدين: كان بمدينة حماه إذ ذاك كتاب سقط على جميع الصبيان وكان الفقيه غائبا، قال الفقيه: مات كل من فى الكتاب، ولم يحضر أحد يسال عن صبى كان له، قال: وكان صاحب شيزر قد حتن ولدا له وجمع آهله فى دار بنى متقد

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة