تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأواثل والاواخر ولى سنة خمس وثلاثين وخمسماية: توفى الفتح ين محمد بن عبد الله بن خاتان قتيلا فى خندق مراكش، وكان فاضلا، الف عدة كتب منها: قلائد العقيان ذكر فيه كثيرا من الفضلاء وأشعارهم وآجاد فيها.

ونى سنة سبع وثلاثين وخمسمالة: توفى العلامة الكبير الشهير شيخ الإسلام ابو حفص عمر التسفى المترجم، مفتى الإتس والجن، صاحب التيسير فى التفسير، وكتاب الغند فى تاريخ سمرقند، وشهرته تغنى عن الاطناب فى ترجمته، ومن شعره : كم ساكت أبلغ من ناطق وراجل افرس من فارس ولاحق يسبق عديا يطول بفضل دين وما فارس ولى سنة نمان وثلانين وخسمائة: اصطلح عباد الدين رنكى مع السلطان مسعود ونتح ديار بكر وحصونها وما كان بيد الفرنج متها.

وليها: قتل داود ابن السلطان مسعود بن محمد بن ملك شاه، قتله جماعة اغتالوه ولم يعرقوا.

ونيها: توفى ابو القاسم محمود بن عمر الزمخشرى، ومولده فى رجب صنة تسع وستين وأربعمائة.

ورمخشر قرية من قرى خواررم، وفضائله وتصانيفه أشهر من آن تذكر.

ولى سنه تسع وثلاثين وخمسماثة: أخذ عماد الدين رنكى الرها من الفرنج بالسيف ومدينه سروج وسائر الأماكن التى كانت بيد الفرتج شرقى الفرات، وحاصر الفرتج بالبيرة، ثم رحل عتها لسبب قتل نائيه بالموصل، فلما رحل عتها خافت الفرنج عوده فسلموها لنجم الدين صاحبن ماردين بالليل وهريوا إلى بلادهم وفى ستة إحدى وأريعين وخمسمائة: حاصر عماد الدين رتكى جعبر فوتب عليه جماعة من مماليكه وهو نائم فتتلوه، وكان حسن الصورة أسمر اللون وحطه الشيب، وراد عمره على ستين سنة.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة