============================================================ روض المناظر فى علم الأواثل والأواخر وكسبوا منهم ما ملا الشام قماشا ودقيقا.
وفيها: خلع الراشد من الخلافة فكانت مدة خلافته احد عشر شهرا وأحد عشر يوما.
ويويع عمه المقتفى لأمر الله محمد ابن المستظهر فهو والمسترشد ابنا المستظهر آخوان وليا الخلافة . وكذلك السفاح والمنصور اخوان وليا الخلافة، وكذلك المهدى والرشيد، وكذلك الواثق والمتوكل . وأما الثلائة إخحوة ولوا الخلافة : فالأمين والمأمون والمعتصم أولاد الرشيد، وكذلك المقتفى والمقتدر والقاهر أولاد المعتضد، وكذلك الراضى والمكتفى والمطيع أولاد المقتدر. وأما أربعة اخوة ولوا الخلافة : فالوليد وسليمان ويزيد وهشام اولاد عبد الملك بن مروان لا يعرف غيرهم وفى سنه إحدى وثلاثين وخمسماتة: عزل الحافظ خليفة مصر وريره بهرام الأرمينى بسبب إهانته المسلمين، واستورر رضوان الوحشى ولقبه الملك الأفضل، وهو أول ورير لقب بالملك بمصر.
وفيها: فتح عماد الدين رتكى المعرة وكفر طاب وملك حص.
وفى سنة ثلاث وثلانين وخمسمائة: حاصر رتكى بعلبك ونصب عليها أربعة عشر منجنيقا وتسلمها بالأمان، فلما نزلوا اليهم غرر بهم، وكان عادته الغدر وصلبهم عن آخرهم وفيها: قتل شهاب الدين محمود صاحب دمشق، قتله ثلاثة من غلمانه غيلة على مراغة ونجا واحد منهم وقتل اثنان، وحضر أخوه جمال الدين محمد بن تورى صاحب بعلبك إليها وولى دمشق، وهذا كان السيب في طمع رنكى فى بعلبك، فإن هذا كان فى شوال ومسير رنكى الى بعلبك فى ذى القعدة.
وفيها: توالت الزلارل بالشام لا سيما حلب، خرج اهلها إلى الصحراء من رابع صفر إلى تاسع عشر.
وفى سنة أريع وثلاثين وخمسماتة: قصد عماد الدين رنكى دمشق وحاصرها ومضى صاحبها جمال الدين محمد ومات، وقام ولده مجير الدين فى الملك، وعجز عنها رنكى وعاد وملك فى عودته شهررور من صاحبها قتجق بن آرسلان شاء التركمانى وصار من جملة حسكره.