تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأوالل والاواخر والعاشر من الخلفاء العلويين.

وولى بعده ابن عمه الحافظ عبد المجيد ابن أبى القاسم ابن المستنصر، واستورر أيا أحمد ابن الأفضل بن بدر الجمالى فاستبد بالامر وتغلب على الحافظ إلى ان قتله سنة ست وعشرين وخساية: وفى السنة التى قبلها: توفى السلطان محمود ين محمد بن ملك شاه بن الب أرسلان السلجوقى بهمدان، واستقر ابته داود فى السلطنة، توفى وعمره سبع وعشرين سنة، وكانت ولايته ثنتى وعشرين سنة وتسعة أشهر وعشرين يوما، وكان حليما عاقلا.

وفيها: أعنى سته ست وعشرين وخسمأة: توفى صاحب دمشق تاج الملوك تورى بن طغتكين فأوصى بالملك لولده شمس الملوك اسماعيل، واوصى لولده شمس الدولة ببعلبك وأعمالها، وقوى إسماعيل بدمشق وأخد من الفرنج بانياس بالسيف وقلعها بالامان، وأخذ حماء من عماد الدين رنكى عنوة، وخافت القرنج منه ورحل غالبهم الى بلادهم.

وفى سنة تسع وعشرين وخمسمائة: قتل شمس الملوك إسماعيل بن تورى، قتله جماعة من غلمانه باتفاق والدته، وسر الناس بقتله لما كان عليه من الظلم، واستقر بدمشق بعده شهاب الدين أحمد بن تورى، وجاء اليه عماد الدين رنكى وحاول اخذها فلم يقدر وعاد بعد مصالحتهم ونيها: أغرى بالخليفة المسترشد فخرج لقتال السلطان مسعود فهرب عنه عسكره واسره السلطان معود، وسار به الى مراغة فوصل عسكر ستجر فركب مسعود على عقله فدخلت الباطتية على المسترشد فقتلوه وكان عمرء ثلاثا وأربعين سنة وثلاثة اشهر، وخلافته سبع عشرة ستة وستة اشهر وعشرين يرما وأمه آم ولد، وكان شهتا فصيحا حسن الخط: وبويع ولده الراشد بالله أبو جعفر ابن منصور اين المسترشد فضل ابن المستظهر أحمد، وبعده بقليل قتل السلطان مسعود صبرا.

وفى سنه ثلانين وخمسماتة: سارت عساكر عماد الدين رنكى من حلب وحماه إلى بلاد الفرنج وأوقعوا بهم

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة