تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأوالل والاواخر فكسره، وعظم أمره واقبلت اليه القيائل يبايعونه على آنه هو المهدى الموعود بذكره، وسمى الذين يتبعونه الموحدين. قيل: إنه قتل سبعين الفا كان يخاقهم بالحيل منها: أنه قال: قد اعطانى الله نورا أعرف أهل الجنة من أهل النار، وخرج بالناس إلى جبل وجعل يقول عمن يأمنه هذا من أهل الجنة ويأخذه عن يمينه وعمن يخافه هذا من أهل النار فيلقى من أعلى الجبل مييا. وبلغ جيشه الذى جهزه أريعين ألفا ومعهم عبد المؤمن واستمر على العظمة والعلو إلى سنة أربع وعشرين وخمسمائة، فجهز عبد المؤمن جيشه العظيم وحاصر أمير المسلمين بمراكش عشرين يوما، ثم انهزم سالما فبلغ ذلك محمد بن تومرت فأمر الناس بنصرة عبد المؤمن، وكان عمره إحدى وخمسين سنة ومدة ولايته عشر سنين، وعاد عبد المؤمن إلى آن تيل قلوب الناس، ثم استولى على الجيال، ثم تقابل هو وعلى بن يوسف بن تاشفين ووقع عن فرسه فمات.

وملك عبد المؤمن غالب البلاد، ثم ملك فارس بالأمان فى آخر سثة أريعين وخمسسائة. ونتح سلا، ثم سار الى مراكش، وقد مات على بن يوسف بن تاشفين، نحاصر اين ابنه إمحاق بن تاشفين آحد عشر شهرا، ثم فتحها بالسيف وضرب عتق اسحاق وهو صبى صغير وبه اتقرضت دولة المرابطين، وكانت مدة ملكهم سبعين متة، فسبحان من لا يبيد وف ستة خ عشرة وخسمائة: قتل الأفضل اين أمير الجيوش بمصر، وثب عليه ثلاثة وهو راكب فقتلوه بسوق الضياقة، ثم قطعوا بالسيوف، وحمل الى الآمر بأحكام الله خليفة مصر من دار الأفضل أموالا لا تحصى، فولى بعده أبو عبد الله البطاتحى.

وقيها: انهدم بعض الركن اليمانى من الكعبة.

وفيها: توف آبر محمد الحريرى مصنف المقامات، وكان أشار عليه بتصنيفها أنو شروان بن خالد ورير السلطان محمود، وكان الحريرى ينسب إلى رييعة الفرس، وهو بصرى المولد، ولد سنة ست وأريعين وأربعمائة وفيها: توفى الشيخ مؤيد الدين إسماعيل الحسين بن على بن محمد الطغراى من ولد أبى الأسود الدؤلى من أهل أصفهان، وكان يخدم السلطان ملك شاء بن ألب آرسلان،

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة