============================================================ روض المناظر فى علم الأواثل والأواخر وقيهاة توفى الإمام ابر حامد الغزالى رين الدين الطوسى، ومولله سنة خمس وأريعمائة وفى سنة تسع وخمسمائة: حصل بين المسلمين والفرنج قتال عظيم بالقرب من طبرية، ونصر الله المسلمين وعادوا إلى دمشق منصورين وقتلوا من الفرنج ما شاء الله .
وفيها: توفى رضوان صاحب حلب وملكها ولده ألب أرسلان الأخرس، ولقب بذلك، لانه كان تمتاما.
وفيها: توفى الإمام إسماعيل بن أحمد بن الحسين البيهقى ببيهق، ومولده سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.
ونيها: توفى الشاعر محمد بن أحمد الأبيورى، ومن شعره: تنكر لى دهرى ولم يدر آتنى أعز واحوال الزمان تهون وظل يرينى الخطب كيف اعتداؤ وبت أري الصبر كيف يكون وفى سنة ثمان وخمسماتة: قتل ألب أرسلان الأخرس صاحب حلب، وولى مكانه اخوه سلطان شاه بن رضوان ابن تتش بن الب أرسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق، قتله غلمانه بالقلعة .
ولفى سنة إحدى عشرة وخسمائة: مات السلطان محمد بن ملك شاه بن آلب ارسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق، وكان قد تارب ملك والده ملك شاه لقى ضيائا كثيرة، وكان حسن السيرة: أطلق المكوس والضرائب فى سائر مملكته وعهد بالملك إلى ولده محمود، وخافت أهل حلب من الفرتج وسلموها إلى ابلغارى بن أرتق صاحب ماردين قأرسل اليها ولده تمرتاش، واستمرت تحت حكم أبلغارى بن آرتق.
ولى سنه ثنتى عشرة وخمسمائة: توفى المستظهر بالله أحمد ابن المقتدى يأمر الله عبد الله ابن الذخيرة محمد ابن القائم، وعمره احدى وأربمين ستة وثلاثة اشهر، ومن الاتفاق الغريب اته لما توفى السلطان آلب أرسلان توفى بعده القائم بأمر الله.