تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ووض المناظر فى علم الأواثل والاواخر وف سنة انتين وستين واربعماثة: صل بمصر غلاء شديد حتى اكل الناس بعضهم بعضا، وأنفق خليفة مصر المستنصر العلوى ثمانين ألف قطعة بلور ومثلها ديباج وعشرين ألف سيف محلى.

وفى ستة ثلاث وستين وأربعمائة: ملك السلطان الب أرسلان ديار بكر وحلب، واستمر بحلب صاحبها محمود بن نصر بن صالح بن مرداس وقاتل ملك الروم أرمانوس واستأسره ثم أطلقه . وفتح ولده ملك شاء القدس والرملة واخذها من نواب الخليفة المستنصر صاحب مصر.

ونيها: توفى أبو الوليد احمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن ريدون الأندلسى القرطبى ورير المعتضيد بن عباد صاحب إشبيلية وله من الأشعار الفائقة منها: يا بائعا حظه مثى ولو بذلت لى الحياة بحظى منه لم ابع يكفيك آنك لو حملت قلبى ما لم تستطعه قلوب الشاس يستطع به احتمل واستطل اصبر وعزاهن وولى اقبل وقل اسمع ومر أطع ومن قصائده المشهورة قصيدته النونية التى منها: يكاد حين تتاجيكم ضاترنا يقضى علينا الاسى لولا تأسينا وفى السنة المذكورة: توفى الإمام يوسف ين عبد الله بن محمد بن عبد البر صاحب التصانيف المشهورة منها: "الاستيعاب" و االتمهيد على موطا مالك" و "االدرر فى المغارى والسير"، ولابهجة المجالس، الذى منه أن رسول الله راى فى منامه أنه دخل الجنة ورأى فيها عقدا أعجبه فقال لمن هذا؟ قيل لابى جهل فقال: ما لابى جهل وللجنة، والله لا يدخلها أبدا، فجاء عكرمة بن ابى جهل مسلما فرح به وناوله ذلك ومنه أن رسول الله ل راى فى مشامه كان كلبا أبقع يلغ فى دمه، فكان شمر بن أبى جوشن قاتل الحسين، تفر بعد خمسين سنة.

ومنه: أن رسول الله قال لابى بكر: رايت كانى رايت وأنت ترقى فى درجه نسبقتك برقاتين ونصف، فقال: يا رسول الله يقبضك الله إلى رحمته وأعيش بعدك

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة