============================================================ روض المتاظر فى علم الأواثل والأواخر العسكران وانكسر تطلومش فلما هرب عسكره وجد مييا من غير جرح وعظم ذلك على الب ارسلان ويكى عليه.
ولى سنة ست وخمسين وأربماتة: التفقت غريبة: وهو آنه شاع ببغداد والعراق وكثير من البلاد أن جماعة من الأتراك خرجوا إلى الصيد فرأوا فى البرية خيما سوادا وسمعوا فيها لطما شديدا وعويلا طويلا وقائلا يقول: قد مات سيد دوك ملك الجن واى بلد لم تلطم أهله قطع أصله. فخرج جماعة من النساء وسفلة من الرجال الى المقابر ولطموا.
قال ابن الأثير: ولقد جرى واتا بالموصل وغيرها بتلك البلاد فى سنة ستمائة مثل هذاء وهو آن الناس أصابهم وجع فى حلوقهم، فشاع أن امرأة من الجن يقال لها أم عنقود مات اينها، وكل من لا يعزيها يصيبه هذا المرض، فجعل التساء وأوباش الناس يلطمون ويقرلون: يا أم عنقود أعذرينا مات عنقود وما درينا.
ويلغتى آنه جرى نظير ذلك، وهو أته فى اول الدولة الظاهرية اصاب الناس وجع فى حلوقهم تجعلوا يطبخون العصيدة ويلقونها في النيل ويقولون يا أم حلقوم أعذرينا مات حلقوم وما درينا.
ولى سنة سبع وخمسين وأربعمالة: ابتدا نظام الملك ورير آلب أرسلان في عمارة المدرسة النظامية ببغداد وفرغت فى سنة تسع وخمسين وأريعمائة واستقر مدرسها أبو إسحاق الشيرارى، فلما اجتمع الفقهاء للدرس تاخر ابو إسحاق، لأن بلغه شاذا أن أرضها مغصوبة، فدرس الدرس يوسف بن الصياغ صاحب الشامل مدة عشرين يوما، ثم لم يزالوا بالشيخ ابى إسحاق حتى حضر المدرسة ودرس بها.
وفى سنة ثمان وخمسين وأربعماية: توفى أير بكر أحمد بن الحسين بن على البيهقى.
وفى سنة ستين وأربعماية: كانت بمصر وفلسطين رلزلة عظيمة طلع نيها الماء إلى رؤوس الآبار وتملك بالردم خلق عظيم، ورال البحر عن مكانه مصر يرما حتى نزل الناس إلى أرضه يلتقطون فعاد علبهم وأهلك خلقا كثيرا.