تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ دوض الطاهربى ملم الاوال والاوخ ستين ونصفا.

ومته: أن شخصا من أهل الشام قص على عمر بن الخطاب مناما فقال: رأيت كان الشمس والقمر اقتتلا ومع كل واحد منها فريق من النجوم، فقال : مع من كثت؟

قال: مع القمر. قال مع الآية الممحوه . والله لا توليت لى عملا، فقستل المذكور على صفين وكان مع معاوية.

ومنه: أن عائشة رأت كان ثلاثة اقمار سقطن فى حجرها، فقال لها أبوها أبو بكر- رضى الله عنه - يدفن فى بيتك ثلاثة من خيار اهل الأرض، قلما دفن رسول الله قال: هذا أحد اتمارك.

وفى ستة خمس وستين وأربعمائة: قتل السلطان الب أرسلان، وكان اسمه محمدا، وذلك انه سار إلى ما وراء التهر وعسكره مائتا ألف فارس، وعقد على جيحون جسرا، ومد سماطه، وذلك على قرية نيرير، وهثالك حصن على شاطى جيحون وقع حارسه فى جريمه وغضب عليه السلطان فأحضره وأمر به أن يشد في أريع سكك، وكان اسمه يوسف الخواررمى، فقال للسلطان : يا مخنث، مثلى يقتل هذه القتلة، فأخذ السلطان القوس والتشاب وقال للموكلين به: خلياه ورماه بسهم فاخطاه، ولم يكن سهمه يخطيء، فوتب يوسف على السلطان بسكين كانت معه فقام السلطان على السرير فوقع لوجهه فضريه يوسف بالسكين وجرح من الواقفين واحدا وقتل آخر، ثم قطع بالسيوف، فقال السلطان آلب ارسلان وهو مجروح: لما كان بالأمس صعدت على جبل فارتج بى من عظم الجيش، فقلت فى نفسى: أتا ملك الدنيا وما يقدر آحد على فعجزنى الله بأضعف خلقه، وأنا استغفر الله من ذلك الخاطر، ولم يزل به الجرح حتى مات بعد خمسة أيام. وكان عمره أربمين سثة وشهرا، ومدة سلطتته تسع سنين. واستقر في السلطنة بعده ولده ملك شاه واستقر نظام الملك وريرا وراده وفوض إليه طوس وعملها ولقبه أتابك.

ونى سنة ست وستين وأربعمائة: حاصر ناصر الدولة ابن حمدان مصر وأخذها ثم قتل، ثم حكم بمصر أمير الجيوش بدر الجمالى فعدل بها وقدر امورها، وأصلح احوال المستنصر العلوى، ثم عاد إلى سواحل الشام مكانه.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة