تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأواثل والاواخر وفيها: توفى أبو الحسين على بن حبيب الماوردى الشافعى وعمره ست وثمانون ستة .

له تصانيف كثيرة منها: الحاوى المشهور، والأحكام السلطانية، وأدب الدنيا والدين.

نسبته إلى بيع الماورد.

وفى سنة ثلاث وخمسين وأربعماية: مات المعز اين باديس صاحب افريقية، وكانت مدة ملكه سبعا واربعين سنة، وعمره متا وخسين سنة، وملك بعده ابنه غيم، وهو آخرهم، ومات نصر الدولة أبو تصر أحمد بن مروان الكردى صاحب ديار بكر، وكان عمره مبعا وثانين سنة، وسارت تتبعه الركبان، اشترى بعض جواريه المغنيات بخمسة الاف دينار واكثر، وملك خمسماقة سرية سوى توابعهن، وخممائة خادم، وكسانت تزيد قيمة آلات مجلسه على مائتى ألف دينار، وأرسل طباخيه إلى مصر حتى يتعلموا أنواع الأطعمة.

ومات أمير مكة شكر العلوى الحسيتى وله شعر حسن مثه: قوض خيامك عن أرض يضام بها وجانب الدل إن الذل مجتتب وارحل اذا كان فى الأوطان منقصة قالمنزل الرطب فى أوطاته خطب وفى سنة أربع وخمسين وأريصمائة: تزوج طغرلبك بنت الخليفة القائم بأمر الله فكان العقد فى شعيان بظاهر تبرند.

وفى سنة خمس وخمسين وأربعمائة: دخل بغداد وينى على روجته ثم سار عن بغداد بعدما حصل لأهلهسا الأذية من عسكره، فلما وصل إلى الرى مرض ومات يوم الجمعة ثامن رمضان من هله السنة، وكان عمره تقرييا سبعين ستة، وكان عقيا، واستقرت السلطنة بعده لاين آخيه ألب أرسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق. فقبض على عمه عميد الملك وحبسه سثة، ثم قتله، وكان عميد الملك يقع فى حق الإمام الشافعى.

ومن غريب ما اتفق له: أن ذكره دفن يخواررم لما خصاه طغرلبك بسبب آنه أرسله يخطب امرآة فتزوج بها واريق دمه پرو، ودفن جسده بكيدر، ودفن نصف رآسه بكرفان ودفن بقية رآسه بنيسابور.

وعصى عليه تطلومش وكان من السلجوقية، وهو آبو ملوك قونية واقصرا وملطية الى أن أخذها التتر. وكان قد اتقن من علم التجوم فركب إليه ألب أرسلان واقسل

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة