============================================================ روض المناظر فى علم الأوائل والاواخر ولى ستة ثمان وسبعين وثلكماثة: أفدى الصاحب ابن عياد الى فخر الدولة على بن حسن ابن ركن الدولة ابن بوي ديتارا ورنه آلف مثقال مكتوب عليه: واحمر يحكى الشس شكلا وصورة فأوصافها مشعقة من صفاته قإن قيل دينار فقد صدق اسمه واذ قيل آلف فهو بعض سماته ولا ضربت أضرابه لسراته بديع ولم يطيع على الدهر مثله ان سصغر لعفاته وصار إلى شاهان شاه انتسايه لتستبشر الدنيا بطول حياته يخبر آن تبقى سنين كورنه وفى سنة إحدى وثمانين وثلشمائة: سال بهاء الدولة من الطائع أن يجدد عهده، فلما دخل عاة اء بعض الديلم ليقبل يد الخليفة فأمسكها وأنزله عن سريره، وأخذ إلى دار بهاء الدولة وهو يسترجع ويستغيث وخلع، وكانت خلافته سبع عشرة سنة وثمانية اشهر.
وكان من جملة الحاضرين الشريف الرضى وأنشد: أمسيت آرحم من قد كنت أعطيه لقد تقارب بين العز والهون ومنظر كان بالسراء يضحكنى يا قرب ما عاد بالضراء يبكينى وبويع بالخلاقة القادر بالله أبو العباس احمد ابن الأمير إسحاق ابن المقتدر ابن المعتضد ويقى الطائع عنده مكرما إلى أن مات في سنة ثلاث وتسعين وثلثمائة ليلة الفطر.
ولى سنة خمس وثمانين وثلثمائة: مات الصاحب أبو القاسم إسماعيل ين عباد بالرى، ونقل إلى أصفهان ودفن وكان أوحد رمانه علما وتدبيرا وكرما. وهو أول من لقب بالصاحب لصحبته ابن العميد، ومولده سنة ست وثلاثين وثلثماتة.
وفيها: توفى أبو الحسن على بن أحمد الدارقطنى(1) الشافعى ببقداد، ومولده سنة (1) هو الإمام الحافظ امير المؤمتين قى الحديث على بن عمر بن أحمد بن مهدى بن مسعود بن التعمان ين ديتار بن عبد الله أبو الحسن الدارقطنى. من شيوخه: إيراهيم بن أحمد القرميينى، ايراهيم بن حماد بن إسحاق وغيرهم من تلاميذه : احمد بن عبد الله بن احمد ابو تعيم