تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأواتل والأواخر العزيز فقاتلوا أبا تغنب فانهزم فتبعوه وأرسلوا برأسه الى العزيز بمصر.

وفى سنة سبعين وثلكمأة: مات الأحدب المزور، وكان يكتب خط كل أحد فلا يشك المكتوب عنه آنه خطه.

وفى سنة الشتين وسبعين ونلكمائة: مات عضد الدولة فخسرو ابن ركن الدولة حسن بن بويه، ودفن بمشهد على بن ابى طالب، وكانت ولايته العراق خمس سنين ونصف، وعمره سبعا واربعين سنةه وهو الذى بنى لمدينة النبى سورا . كان آخر كلامه: {ما أفنى عثى ماليه * هلك عن سلطانيه قيل: إنه أنشد آبياتا فلارمه الصرع بعد إلى أن مات: ليس شرب الكاس إلا فى المطر وغناء من جوار فى السحر غانيات سالبات للنهى تاغبات فى تضاعيف الوتر عضد الدولة وابن ركنها ملك الاملاك غلاب القدر وولى بعده صمصام الدولة أبى كاليجار المرربان.

وفى سنة أربع وسبعين وثلثماثة: توفى الخطيب أبو يحيى عبد الرحيم بن إسماعيل بن نباتة بميافارقين، وكان إماما فى الادب لم يلحق فى الخطب.

رأى النبى فى المثام وقال لة : مرحبا بخطيب الخطباء وأدناه وتفل فى فيه فلم تزل رائحة المسك فى فيه إلى آن مات بعد أيام.

وفى ستة خمس وسبعين وتلشماثة: ذكر ابن الأثير أنه خرج من البحر طائر اكبر من الفيلن بعمان وصاح بصوت عال: قد قرب - ثلاث مرات - ثم غاص فى البحر فعل ذلك ثلاث مرات وغاب ولم يعد.

ولى سنه ست وسبعين وثلثمائة: قيض شرف الدولة سيرربك بن بويه على آخيه صمصام الدولة وحبسه، ثم بعد سنتين وثمانية اشهر مات شرف الدولة واستقر بعده أخوه أبو نصر بهاء الدولة وخلع عليه الطائع وقلده السلطة، وأخذ بغداد فكانت ولاية صمصام الدولة ثلاث سنين:

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة