============================================================ روض المناظر فى علم الأواثل والاواخر ست وثلثمائة. ودار قطن محلة كبيرة پبغداد.
ونى سنة ست وثمانين وثلثمائة: توفى العزيز بالله نزار ابن المعز لله معد ابن المتصور إسماعيل العلوى القاطمى بيلييس وعمره ثتتان وأربعون سنة، وخلافته إحدى وعشرون سنة وخمسة اشهر، وكان قد ولى كتابته رجلا نصرانيا اسمه عيسى بن نسطورس، واستناب بالشام رجلا يهوديا اسمه متشا، وعظم شان اليهود والنصارى فعمل أهل مصر صورة امرأة من قراطيس وفى يدها قصة فيها: بالذى اعز اليهود بمنشا والنصارى بابن نسطورس وأذل المسلمين بك الا كشفت عنا، فقبض على النصرانى وصادره.
ويويع ولده المنصور أبو على الحاكم بأمر الله، وكان عمره أحد عشر سنة، وكان عهد إليه أبوه بالخلافة ودبره خادم أبوه أرجوان الحصى الأبيض، فلما كبر الحاكم استقل بالأمر وقتل أرجوان.
وفى هذه الستة: توفى أبو طالب محمد بن على بن عطية المالكى صاحب لقوت القلوب" وكان رحل الى بغداد واختلط كلامه حتى قال يوما: ليس على المخلوقين أضر من الخالق، فمتع من الكلام الى أن مات.
وفى ستة تسع وثمانين وثلثمائة: اتقرضت الدولة السامانية بموت نوح السامانى وخلع ابنه . وكانت قد طبقت كثيرا من الأرض خراسان وبخارى وسائر بلاد العجم، وكانت حسنة السيرة والعدل، وآخرهم عبد الملك بن نوح بن منصور بن فرح بن تصر بن آحمد بن اسماعيل بن آحمد بن أسد ابن سامان. وكان ابتداه دولتهم سنة إحدى وستين وماشتين، وملك بعدهم محمود بن سبكتكين، وفتح بلاد الهند وأخذ سجستان، وتلقب باين الدولة.
وفيها: كان ابتداء دولة بنى حمدان.
الاصبهاتى، ابو بكر البرقانى، أبو طاهر الدقاق. ولد سثة ست وثلثمائة، وتوفى سنة خمس وثلاثين وثلثمائة. من تآليفه: أحاديث الصفات، احاديث النزول، الأفراد وغيرها.
انظر تاريخ بغداد (34/12)، المتتظم (183/7)، وفيات الأعيان (297/3)، سير اعلام النبلاء (259/10)، تذكرة الحفاظ (991/3)، طبقات السبكى (2/.31)" البداية والنهاية .(4121