============================================================ روض المناظر فى علم الأواثل والاواخر وعمره ثلاث وستين سنة وكسرا.
وبويع ولده هشام ولقب المؤيد، وبلغ معالى الأمور حتى مات سنة ثلاث وتسعين وثكمائة.
واستولى عضد الدولة على العراق وغيره وقتل بختيار ووريره ابن بقيةء ورثاه أبو الحسن الاثبارى بقصيدته المشهورة التى منها: علو فى الحياة والممات ق أنت احدى المعجزات كان الناس حولك حين قاموا وفود نداك أيام الصلات مددت يدك نحوهم اقتفاء كدهم اليهم فى الهبات ولما ضاق بطن الأرض عن أن م علاك من بعد المات بوا عن الاكفان ثوب السافيات أصاروا لجوء قيرك واستنا لعظمك فى النفوس تبيت ترعى واس وحفاظ تقات وتشعل عندك التيران ليلا كما قد كنت ايام الحياة وفيها: توفى قاضى القضاة السكتدمية ابو قريعة محمد بن عبد الرحمن، وكان من عجائب الدنيا فى سرعة الأجوبة الهزلية منها: أن الورير المهلبى أغرى العباس بن المهلى الكاتب على سؤاله هذلا فكتب إليه: ما يقول القاضى الفاضل وفقه الله تعالى فى يهودى رنى بنصرانية فولدت ولدا جسمه للبشر ووجهه للبقر، فكتب الجواب: بدنها هذا من أعدل الشهود على اليهود آنهم اشربوا العجل في سدورهم، فخرج من آيورهم، وأرى أن يناط براس اليهودى رأس العجل، ويصلب على رأس التصرانية الساق مع الرجل ويسحبا على الأرض ويثادى عليها ظلمات بعضها فوق بعض، والسلام.
والسكندم قرية على تهر عيسى فى بغداد.
وفى سنة ثمان وستين وثلثمائة: فتح أيو الوفا مقدم عسكر عضد الدولة ميافارقين بالامان، ثم مار ففتح آمد واستولى عضد الدولة على ديار بكر وسار أبو تغلب الى دمشق فمنعه منها مسام عامل العزيز صاحب مصر، فسار إلى طبرية ثم الى الرمله، وهتاك دغنك والفضل من قواد