============================================================ روض المثاظر فى علم الأوائل والاواخر 414 وفيها: وصلت الروم إلى الجزيرة والرما ونصيبين فغنموا وقتلوا، واستصرخ المسلمون بأهل بغداد ققامت العامة، وطلب بختيار من الخليفة المطيع مالا لينفقه فى الغزاة، فقال له: أتا ليس لبى غير الخطبة فإن احببتم اغتربت، لهدده بختيار فباع كماشه وغيره حتى حمل الى بختيار اربعبائة ألف درهم فصرتها بختيار فى مصارفها وبطلت الغزاة، وشاع آن الخليفة صودر حتى باع قماشه، كذا فى تاريخ المؤيد، وفى تاريخ الذهبى أن بختيار أرسل العسكر فانتصروا.
ونى سنة اثنين وستين وثلثمائة: وصل المعز ودخل القاهرة ثامن عشر من رمضان.
وفيها: وصل الدمستق الى جهة ميافارقين فنهب واستهان بالمسلمين، فجهز اليه أيو تغلب ابن ناصر الدولة أخاء عبد الله فكسر الدمستق وأسر فمرض ومات محبوسا.
وفى سته ثلاث وستين وثلثمائة: سار بختيار والأمراء ببغداد إلى الأهوار واستخلف سبكتكين ببغداد، فخرج عليه ونهب داره وأمر المطيع آن يخلع نفسه، وكانت خلافته تسعا وعشرين سنة وشهرا.
ويويع ولده الطائع عبد الكريم.
وفى سته خمس وستين وثلثماي: توفى المعز بمصر وعمره خمس وأريمون سنة، وكان يعمل بأقوال التجمين، وبويع ولده العزيز وخطب له بمكة .
وفيها: قتص عضد الدولة ابن بويه على وريره الفتح بن العمير وسمل عينيه وقطع أنفه، وكان قد أنشرح ليلة مسكه اتشراحا عظيما وأنشد: دعوت المنى ودعوت العلى فلما أجابا دعوت القرح وقلت لايام شرح الشباب إلى فبهذا أوان الفرح اذا بلغ المرء ما له فليس له بعدها مفترح ولحنت له وغنيت فطرب لها وسكر بالخمر والملاهى: وفى سنة ست وستين وثلثمائة: توفى الحكم بن عبد الرحمن الأموى، وكانت امارته خمسة عشر سنة وكسرا،