============================================================ روض المناظر فى علم الأوائل والأواخر الرحمن الرحيم، ثم خطب له بالشام وحلب ومدينة النبى .
وفيها: دخل ملك الروم الشام بلا عمانعة أحد وملك ثمانية عشر منبرا، وأقام بالشام شهرين وعاد بالاسرى، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
ولى سنة تسع وخمسين وثلشماية: ملك الروم أنطاكية بالسيف وقصدوا حلب فصولحوا على مال عن حلب وحص وحماء وما والاما، فرحلوا ومعهم الرمائن على ذلك، وصارت البلاد سائية، فإنا لله وانا إليه راجعون.
وفيها: طمع تقفور الروم فى ملك جميع الشام، ولم يكن من بيت الملك وانما قتل الملك الذى قبله وتزوج أمرأته وأراد ان يخصى أولادها لينقطع نسلهم ويبقى الملك فى نسله، فاتفقت أمهم مع الدمستق وأدخلته فى جماعة على رى النساء إلى كنيسة متصلة بدار نقفور فدخلوا عليه وقتلوه، وأقام الدمستق أحد الاولاد المذكورين ملكا، وكاتت الرأة روجة أرمانوسى فقتلته، وتزوجت تقفور فقتلته، وتزوجت بأنس بن مشحشيق وولته الملك، ثم خافته على ولديها مسلر وقسطتطين ابنا ارمانوسى وجهزت اليه وهر بالشام سما فقتلته قيل عوده إلى الروم، قلا عفا الله عنهم أجمعين.
ونى منة ستين وثلثمائة: وصلت القرامطة إلى دمشق، ركيوا جعفر بن فلاح عبد المعز خارج دمشق وقتلوه وملكوا دمشق وأمثوا أهلها.
وقصدوا الرملة واجتمع اليهم خلق من الإخشيديين فقصدوا مصر ونزلوا بعين شس وجرت بينهم وبين المغاربة وجوهر حروب فانتصرت القرامطة، ثم انتصرت المغاربة، وعادت القرامطة إلى الشام وكسرهم جند الحسن بن تعمة .
وفيها: توفى السرى الرفا الشاعر.
وفى سنة إحدى وستين وثلثمائة: رحل المعز إلى مصر بأهله وأمواله وجعل اللهب مزدات طواحين وحملها على الجمال ومعه ابن هانىء الشاعر الأتدلسى، قتل غيلة فى الطريق وتغالى فى مدح المعز حتى كفر حين قال: ما شئت لا ما شاءت الأقدار فاحكم فأنت الواحد القهار