============================================================ روض المناظر لمى علم الأواثل والاواخر عاش حيتا ييع فى الكوفة الماء وحيتا يييع ماء المحيا كان شعره إلى التهاية وررق فيه السعادة، وكان إماما فى اللغة، سأله أبو على الفارسى يوما: كم لنا من الجموع على ورن فعلى، فقال: فى خجلى وضربى. قال أبو هلى: فطالعت كتب اللغة ثلاث ليال فلم أجد ثالثا.
كان ادعى النبوة فى برية السماوة وتبعه خلق كثير من بنى كلاب وغيرهم فخرج الي لؤلؤ نائب الاخشيد بمصر، ثم هجاه ولحق بعضد الدولة ابن بويه بفارس، ثم رج قاصدا الكوقة فقتل بالتعمانية من جواد بغداد.
وفى ستة ست وخمسين وثلثمائة: مات معز الدولة ابن بويه، وولى بعله ابته يختيار، وكانت مدة معز الدولة أحد وعشرين سنة وأحد عشر شهرا، وكان مقطوع اليد، قطعت لحرب فى كرمان، وهو الذى اتشا السعادة ببغداد.
وفيها: مات كافور الاخشيدى، ومات سيف الدولة بن حمدان وهو أول من استقل بحلب، أخذما من أحمد بن سعيد الكلابى، وكان شعره حسنا، فمنه ما أنشد لأخيه ناصر الدولة: وهبت لك العلياء وقد كنت أملها وقلت فما بينى وبين آخى فرق وما كان لى عنها نكول وانما تجاورت عن حقى فتم لك الحق اما كنت ترضى آن اكون مصليا اذا كتت ارضى أن يكون لك السيق وكان شجاعا كريما، قدم إليه ابو الفرج الأصبهانى كتاب الأغانى، وكان قد جمعه فى خمسين سنة فاعطاه آلف ديتار واعتذر.
وفى هذه السنة: توفى أبو الفرج المذكور، واسمه على بن الحسين بن محمد بن احمد بن القاسم بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الله بن مروان بن محمد بن مروان اين الحكم بن العاص بن آمية بن عبد شمس، ومع هذا كان متشيعا .
وفى سنة ثمان وخمسين وثلشمائة: سير المعز الفاطمى غلام والده جوهر الرومى فى جيش عظيم إلى مصر فاستولى عليها، وشرع فى بتاء القاهرة، وخطب على المتابر باسم المعز، وقطعت خطبة العياسيين، ونودى فى الأذان بحى على خير العمل، وجهر فى الصلاة ببسم الله