============================================================ روض المناظر فى علم الأوايل والأواخر وكان من المجتهدين وله مصفات منها: التاريخ المشهور من أول الزمان إلى آخر سنة اثثين وثلثمائة، وله التفسير المعروف، ورموه بالرقض لكونه صنف كتابا فى اختلاف العلماء لم يذكر فيه مذهب أحمد بن حنيل وقال: لم يكن أحمد فقيها انما كان محدثا(1). قال إمام الائمة اين خزيمة: ما أعلم أحدا على وجه الأرض أعلم من محمد اين جرير، ولقد ظلمته الحنابلة، ذكر ذلك الذهبى فى العير.
وفيها: توفى آبو بكر محمد بن السرى بن سهل المعروت بالسراح، اخذ النحو عن المبرد وأخذه عنه أبو سعيد السيرافى، وعلى بن عيسى الرمانى، وكان يجعل الداغيا.
وأما ابراهيم بن السرى الزجاج فتوفى ف سنة إحدى عشرة وثلثمائة.
وفيها: كبت القرامطة وأميرهم سليمان الجبانى البصرة ليلا وعلوا على شيزر وقتلوا عاملها.
وفيها: تونى محمد بن ركريا الرارى الطبيب، كان فى شبيبته يضرب بالعود قلما التحى قال: كل غنى يخرج من تحت شارب ولحية لا يستحسن، فاقيل على كتب الطب والفلسفة، وكان قد بلغ الأريعين فصار فيهما الغاية.
ثم جرت حروب كبيرة مع القرامطة وانتصر فيها كبيرهم أبو طاهر ومعه سبعماتة فارس ومثلها رجالة، اسر مرة أربعين الفا، وأسر اميرهم يوسف بن أبى الساج، وأخذ مرة الحجاج واموالهم وأخذ مرة اليصرة وقتل عاملها ونهب أموالها، واخذ مرة الكرفة، وما فيها، وأخذ مرة الرحبة ونهب وسبى: وفى سنة اثنتى عشرة وثلثمائة: ذبح المقتدر وريره ابو الحسين بن الفرات وولده معا واستورر ابو القاسم الخلقانى.
وفى سنة خمس عشرة وثلثمائة: وصلت القرامطة إلى الكوقة فسار اليهم يوسف بن ابى الساج من واسط بعسكر ضخم نحو اربعين آلقا، وكانت القرامطة الفا وخمسمائة منهم ثماثمائة رجالة فاحتقرهم اين أبى الساج، وقال: أصدروا الكتب إلى الخليفة بالنصر فهى والله فى يدى، واقتلوا فقدر الله انهزام عسكره وأسره ابو طاهر القرمطى وقتله واستولى على الكوفة، ونهب (1) الله الله، إن لم يكن أحمد - رحمه الله - فقيها فمن يكون الفقيه، وقد أوردت كلام الشافعى - رحه الله فى آحمد ومدحه فيه.