تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأواتل والأواخر ثم عزله المقتدر بعد سنة وولى على بن عيسى، وفى سنة ثلثمائة: توفى عبد الله الأموى صاحب الأندلس وعمره اثنان وأريعون سنة وولايته خس سنين واحد عشر شهرا، وولى بعده ابنه عبد الرحمن المقتول كان قتله ابو عبد الله فى حد من الحدود، وهذا عبد الرحمن، سمى بعد ذلك بالناصر.

ونى سنة إحدى وثلثماية: اغتيل احمد بن إسماعيل السامانى صاحب خراسان، ذبحه غلمانه ليلا، وهو على سريره في العيد، وهربرا، فحمل ودفن ببخارى، وولى بعده ابته أبو الحسن تصر.

وفيها: قتل ايضا كبير القرامطة ايو سعيد الحسن بن بهرام الجنابى، قتله خادم له فى الحمام، واستدعى من كبرائهم اربعة واحد بعد واحد على لسان آبى سعيد وقتلهم فعلم الناس امره فقتلوه وتولى بعده ابنه الاكبر سعيد، فقتله آخوه الاصغر أبو طاهر سليمان.

وفيها: بعث المهدى جيشا مع ابنه أبى القاسم محمد إلى ديار مصر، ناستولى على الاسكندريه والفيوم، فبعث اليهم المقتدر جيثا طردوهم، فعادوا الى المغرب.

وفيها: توفى محمد بن پحى بن منده.

وفى سنة اثنتين وثلثماثة: قبض المقتدر على الحين بن عبد الله بن الجصاص الجوهرى، واحذ منه صنوفا قيمتها أربعة آلاف الف دينار.

وفيها: أرسل المهدى حباسة فى البحر، واستولى على الاسكندرية، فأرسل المقتدر مؤنس الخادم واقتلوا بين مصر والأسكثدرية، فكان المهدى قد أرسل ثلاث مرات لأخذ مصر، ويرسل المقتدر عساكر تدفعه عنها بعد أخذه الأمكتدرية ويلادا معها، ثم فى الرابعة انهزمت المغاربة بعد قتل خلق، وعادرا إلى بلادهم.

وبنى المهدى المدينة المشهورة ببلاد المغرب على جاتب البحر، وجعلها دار ملكه، وجعل لها سورا محكما، وأبوابا عظيمة ورن كل مصراع مائة قنطار، وقال: الآن أمنت على الفاطميين.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة