============================================================ روض المناظر فى علم الأواثل والأواخر الاغلب، وهرب ريادة الله إلى مصر، ثم مات، وانقضت دولة الاغالبة به، فكانت مدة ملكهم بافريقية مائة سنة وثتتى عشرة سنة، فان الرشيد كان ولى ايراهيم بن الأغلب افريقية فى سنة أربع وثمانين ومائة .
وابتدأت دولة الفاطية بافريقية فى هذه السنة، وانقرضت بمصر سنة سبع وستين وخمسمائة، أولهم أبو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن ميمون بن محمد بن إسماعيل ابن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب. وطعنت طائفة لى نسبه، فقالوا: إن اسمه سعيد بن أحمد بن عبد الله القداح بن ميمون بن ديصان، ويسمى القداح؛ لاته كان يقدح العيون.
وبدولة الفاطميين انقضت دولة الأدارسة، ولد إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن ين الحسين بن على بن أبى طالب، وكسان قد استفحل أمرهم يالمغرب بفاس والبربر، وطتجة، وحملت رؤرسهم الى المهدى، وكانت مدة دولتهم فوق مائة سنة، ودولة بثى مدرار من سلجاسة، وكاتت مدة ملكهم مائة وثلائين مينة، ودولة بنى رستم، وكانت مده ملكهم مائة وستين ستة.
ولما استقرت دولة عبد الله الفاطمى المهدى قتل أبا عبد الله الشيعى، واخاه أبا العباس الذين أقاموا دولته ودعوا الناس إلى بيعته، قال ابن الأثير: كان قتلهما فى هذه السنة- اعنى سنة ست وتسعين ومائتين - وقال صاحب الجمع والبيان فى تاريخ القيروان: أنه كان فى سنة ثمان وتسعين ومايين وهو الظاهر.
وفى سنة سبع وتسعين ومائتين: توفى أبو القاسم الجنيد بن محمد الصوفى، وكان ففيها صوفيا، أخذ الفقه عن ابى ثور والتصوف عن سرى السقطى، وتوفى محمد ين داود ين على الظاهرى.
وفى سنة تسع وتسعين ومائتين: قبض المقتدر على وريره أبى الحسن بن الفرات ونهب داره، وولى محمد بن يحى ابن عبد الله بن خاقان، وكان يرتشى كثيرا، ويعزل سريعا حتى انشدوا فيه: ورير قد تكامل فى الرقاعة يولى ثم يعزل بعد ساعة اذا اهل الرشى اجتمعوا عليه فخير القوم أوفرهم بضاعة