 حظائر النور الأقدس لوجه الأم الجامع. هو المقول عليه:
«ما من مخلوق إلا وله صورة تحت العرش». خلق الله آدم على مثل صورته الخط المستقيم، والقوام الأعدل القويم. عرش لما فوقه بالذات. مستو على ما دونه بالفعل تتنزل قوته الفاعلة ساق عرشه المنفعل بالذات، مستو على ما دونه بالفعل قوته الفاعلة بالاختيار ساقه المتنزل في بطانات عرشه المنفعل بالذات. انكشافه يوجب سجود أرواح حظائر أفلاك العلا بالملكة القسرية. ومع الاختيار بالمطابقة المثلية. فإن لم تقع المطابقة كما قال المعلم المعصوم فتتحول لهم في الصورة التي يعرفونه فيها فيقرون بعد الإنكار. وله تنتهي مدارك الأبصار في العند المجرد. يوم الزور الأكرم. إذ يتجلى في درجات العقول الإلهية من وراء حجب صورها المجردة المشبهة في الوضوح بالشمس والبدر.