تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0100.png)

والغفر: هو الستر. ومنه المغفر.

وحقيقته ستر مرتبة ممكنة تخلقا وخلقا بتجلي درجة واجبة تحقيقا وحقا. إما إفادة أو تبديلا أو إبدالا بالأفعال، والصفات والذات.

والكفر : عكسه.

وهو ستر مرتبة إنسانية تخلقا وخلقا باستيلاء دركة من دركات الإمكان المتوهم.

فالمراتب الإنسانية بين درجات، ودركات. والحكم للغالب.

والغفار : الستار. ويمكن حمله على إرادة الإنعام الذي يدرأ به عن العبد ما يفضحه في الدنيا والآخرة. فيرجع إلى صفات الذات. ويمكن حمله على نفس الأفعال فيرجع إلى صفات الأفعال.

ما من اسم من الأسماء الحسنى ، إلا وله غفر بحسب استحقاقه وحقيقة تجليه. ومتى استغرقت درجة الاسم مرتبة الخصوص، تعرف فيه بل به المسمى فيما يسلبه ويودعه، ويمحوه، ويثبته. وله الإشارة بقوله تعالى : فبي يسمع، وبي يبصر، وبي ينطق، وبي يبطش إلى غير ذلك. وهذه حقيقة من حقائق الكلمات التامات. وآية من الآيات الكبرى. وجامع من جوامع الأسماء الحسنى.

كتاب الأزل · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ١٠٠