تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0098.png)

الصور : إما أن تكون مجهولة في المادة أو مجردة.

والمجردة: إما أن تكون مفارقة، وهي المعلوم القديم. أو بسيطة. وهي مراتب الوجوب الموجودة للبقاء، فلا تهلك بهلاك متعلقاتها، وهي الصور المادية المعنية بالتركيب المفقودة بالتحليل.

والمصور : مفيضها :

أولا : با لانكشاف في الوجود.

وثانيا : بالتمثل في الموجودية. وهو بإخراج ما في القوة إلى الفعل. لا في مادة منفصلة.

والثالث : حاصلة بتركيب الأجزاء وهي مفعولة لها. وصورة كل شيء هيئته الخاصة. وهي على الحقيقة مرتبته الخاصة التي يحكم عليه بها، أو درجته التي بها يصح تعريفه مع نفي الحكم. فإن حقيقة الدرجات الإلهية غير منحصرة. وهذا من حضرات القدس. فالمصور بمعنى المبدع. وهو إما أن يحمل على القدرة على الإبداع فيرجع إلى أسماء صفات الذات. أو إلى خالقها ومبدعها فيرجع إلى أسماء صفات الأفعال. وكلا الوجهين صحيح. القلم الأعلى حقيقة الإنسانية ذات التحول في الصور المتلونة على الأبصار والبصائر. وهو درجة الجلالة مفتاح أعلاق الأزل. ناظم نظام مفاتيح غيب القدم، ومفيض مقاليد غيوب الأبد. منزل أرواح القدس في حضرات

كتاب الأزل · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ٩٨