 فهو كالقلم الذي يعطي المداد صورة مراتب الحروف من نفس وجوده بإيجاده. لا من ذاته هو، أعني القلم. فهو يكون الشيء منه له فيه، وإن كان به على وجه السببية لا أنه نفس الكائن. هذا من حيثية المراتب لا غير.
كتاب الأزل · الصفحة ٩٠