 الإلهي غوامض أسرار العلوم الإلهية التي لا يعلمها إلا هو. ثم يتنزل الأمر من حضرة إلى حظيرة. ومن حظيرة إلى حضرة. لذلك، إلى أن ينزل إلى الكائنات. وهذا من أسرار:
لاسبقت رحمتي غضبي».
فلولا درجات السوابق لهلكت مراتب اللواحق.
فالقدس : إما أن يرجع إلى العلم السالب لأحكام الوهم المتحكمة بما لا يجوز على الذات والصفات والأفعال. فيكون القدوس من أسماء صفات الذات.
أو يحمل على نفي النفي لتحكم الوهم وحكمه فيكون من أسماء صفات الأفعال.
فرع :
الطهور مبالغة من الطهورية. وهو ما به رفع الحدث المانع من قبول الصلاة صلات حضرة القدم. وهي خلع خلع أنوار سبحات تجليات صلواته على من رفع مانع حدثه بطهورية إيمانه ولأن الطهور شطر الإيمان. والشطر الثاني حصول صلاة الله عليه فيه. وهي سبحات الوجه المحرقة للخلق. كما قال، صلى الله عليه وسلم:
حجابه النور»1 وفي رواية: «النار».
لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه وانتهاء البصر هنا، المراد به تعلق البصر القديم بكل حادث من خلقه. والحجاب المانع : وهو نور من حيث الإيمان مع البقية المانعة. ولمحقها أشار الصحابي بقوله لما سأله رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كيف أصبحت؟».