تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0079.png)

من أولياء الله?

قال: الذين إذا ذكر الله فهم حظائر القدس.

على هذا الكشف روح حضرة حضراتهم، ونور حظيرة حظائرهم المفيض لها بالأصل، والشامل لها بالجمع الحقيقة المحمدية الأحمدية. وهي ما بها إطلاق الحمد لله، الذي به حمد نفسه. وهو إثبات الثناء بالكمال لله مطلقا، ونفي النقيض المتوهم بالوحي الآدمي؛ المتنزل من دائرة محض العبودية بكمال سلب تحكم الوهم وحكمه.

وهذا الوحي هو روح القدس الإلهي الذي خص به محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يزال مخصوصا به في كل حضرة حظيرة من حضرات حظائر شمول جمع حضرته وحظيرته.

فيما ينزل من أمر الكائنات حتى ينغمس في بحار ظهورته : حظائر القدس. وهي المفاضة من قطرات البحر المحيط، والنور البسيط لإلقاء الروح

كتاب الأزل · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ٧٩