 أصل مبدئه وغاية منتهاه، وقيومية قيامه. وحقه مرتبته التي يحكم عليها بها.
والمرتبة هنا درجة. فالهو أصل اسم الله لقوله تعالى : هو الله». في غير موضع.
ونهايته. لأن ختامه الهاء. وهو مرفوع لأنه مبدأ كل شيء. والضمة تقتضي الواو. فما انتهى الاسم إلا واستدعى الهو. والهو يستدعي الاسم. لأنه حقيقة. وهذا سر في سر. قطع في وصل. ووصل في قطع.
وهذا من سر نور البيان، والتبيان كما تقدم لا انفكاك بينهما أزلا، وأبدآ إلى ما لا نهاية له.
كتاب الأزل · الصفحة ٦٨