تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0067.png) كالإدراك للوجود. وهو كشف تحقيق ما لا يحاط به. والله في حقائقعه. ودرجاته وامتناعاته هو الله من جميع وجوهه. أما الأبد : فلأن مراتبه بالوجود والإمكان. الأول: ممتنع. والثاني: غير ممتنع. والأزل قيوميته مطلقة فالا تتصف بالقبول، ولا بالامتناع، فلا إعدام والا إيجاد. بل هو الله من كل وجوهه، وجهاته، وحقائقه، ودرجاته، وذاتياته وهوياته، ووجوده، وعلمه، وإدراكه، وتحقيق قيوميته الديمومية. التي لا تتغيير معها وهي الدهر. الذي قال فيه، عليه الصلاة والسلام: لا تسبوا الدهر فإن الدهر موو الله. فحضرته العلم في دائرة السر في السر. فرع:

السر، بحيث لا ينكشف، فهو ما به امتناع الكشف في موضع البيان.

فالهو، والجلالة. سران.

الواحد مكتوم في الامتناع. والآخر مكتتم في البيان.

فما زاد بيانا زاد كتمانا. ولما كان الله درجة الهو، كان تكراره دونه إبهام صرف. وتكراره به بيان محتجب فيه عن غيره هو الله، هو الله، هو الله إلى غير نهاية.

واعلم:

أن الهو أصل الجلالة، وثمرتها. كما تقدم في تحقيق حقيقة الشيء. هو

كتاب الأزل · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ٦٧