تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0066.png) للآثار المفعولة، وصفات الأفعال من الاعتبارات العقلية. فلا يمتنع فيها التركيب. وتحليل هذا التركيب يوجب تأخير التأثير وهو إعدام. ولذلك لا يسمى القديم بها إلا مع وقوع الأثر. فلا يسمى بها في الأزل. ويقال إنها حادثة. لأن مفرداتها وهي المعاني موجبة بالكلام القديم. فافهم.

الوجه الثالث : الإرادة

وهي ما بها من تخصيص المعدوم. بتعلق التأثير به، أو تأخيره عنه. فعلى هذا تكون القدرة مؤثرة وفق الإرادة.

الوجه الرابع : السمع

وهو ما فيه إيجاب معاني الكلام، وما أسرها في بطانة الوجود تجلى المفارق. وهو الهوية السريانية من مكنون معلوماته.

الوجه الخامس : البصر

وهو ما به كشف الحياة. أمثلة صور الحوادث التي تكون عليها كيفيات أوضاع المراتب الموجودة. أما التعلق فهو عبارة عن رابطة الالتزام بين الشيء وما لا يستغنى عنه. فالوجود والإدراك، ووجوه له وجه اسم الله العظيم الأعظم. وهذا الوجه هو الأبدية، وهو شهادة شاهد غيبه الأزلي.

وجه الهو. المعجوز عنه، والأزلية عبارة عن الأولية المطلقة التي لا يقيدها التقدم، ولا تحددها الأمرية المطلقة ، التي لا يقيدها التأخر ، وهي الأبدية. فالحياة في الأزلية كالوجود في الأبدية. والأزلية، والأبدية. من الاعتبارات العقلية :

الأول : امتناع المسبوقية. والثاني : امتناع الملحوقية.

وعلى التحقيق الأزل، والأبد. الحياة والوجود. وهما الباطن في الأول والظاهر في الآخر. والهو المعجوز عنه هو القائم مطلقا بكل ذلك. والحياة قيومية، وبها يتحقق اختصاص الذات بقيام الصفات بها مع امتناع القبول. وهي من الحقائق الذاتية . تحقيقها لقيوميته المطلقة التي لا تعلل باللوازم، ولا تحكم عليها العوارض. وهما أوصاف الإثبات ونعوت السلوب. فالعلم لها

كتاب الأزل · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ٦٦