تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0056.png) زائد على ما يتعلق بها ، كما تقدم. ومعلوماته هي المتجلية بالاستواء في ذات الفرق. والهو، والجلالة لامتناع الحكم وحاصله بسم الله الرحمن الرحيم. فافهم. فرع: المتكلم هو السميع. صفة ذاته الكلام. وهو ما به بيان غيب المتكلم. حقائقه المفردة مادة كلماته. حصولهن في دوائر سمعه يفيد حكاية ما بينه الكلام. واحد في نفسه. كثير بكلماته. غير متعدد. (قل لو كان البحر مدادا لكلمات رب لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات رب ولو جتآنا بمثله، مددا )) ف 210. متلقي إلقائه السمع. ذو مرتبتين : باليمين حق لما وضع له أولا. وبالشمال يقال عليه : مجاز. لأن الحاصل فيه منقول عن ما وضع له أولا. - الأول : أم الكتاب. - الثاني : لوح المحو والإثبات محفوظ بحجاب الوقت. فالمتكلم، والسميع : الرحمن مالك الملك. والكلام : الرحيم ، الحي ، القيوم. (الذى أحسن كل شيء خلقة وبدا خلق الإنسن من طين).

كتاب الأزل · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ٥٦