تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0048.png) أخرى في الخارج يقال لها القوالب. وهي عالم الصور والجوهر الخارج والبيت الذي نزل إليه آدم من جنة ملك البيت المعمور. فإذا وجد القلب ما وجد وشهد ما شهد وجدانيا علميا ، وشهودآ كشفيا أفاضه بالملكة المحكمة، والإرادة المميزة المخصصة خواطر إرادية بعلوم إلهية، وتصورات فكرية إنسانية بمعارف ربانية رحمانية، فتنزل مع السارية والمرسلة إلى العقل الناطق المربع بالعقل الهيولاني، والعقل بالملكة، والعقل بالفعل والعقل المستفاد بسر الأسماء المستولية فى ظاهره. وعلى باطنه ما في أوابد أجزاء الكلية الآدمية ، نطقا وفعلا. فتملأ بواطن القوالب بما يظهر عليها من أعيان، وأكوان، وأفعال، وأشكال وما يشاهده عيانا ووجدانا. والذي يظهر جزء من مائة جزء مما يبطن. وقد نزلت الحقائق، ووجبت وتأبدت الدقائق. وثبتت، وتركبت القوالب. وتحللت كذلك إلى قيام الساعة التي بالقول الفصل قد وجبت :

(والله يقول الحق وهو يهدى السبيل).

فالجبروت بالذات والصفات. والملكوت بالأسماء والمسميات والملك بالرقائق والدقائق والصور بالحكم العارض.

وحكمت اكتساب كيفيات تكون بها الآدميات المجردة عنها في عالم الملك والملكوت.

كتاب الأزل · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ٤٨