تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0040.png) وتكون هذه الأقلام من ضمن القلم المنخلع الأول. وهي تسعة وعشرون قلما. أعظمها وأعلاها : لام الألف. وهو الهيئة الجامعة والمرتبة المحققة، والقلم الذي إليه تجتمع حقائق الأقلام.

ولذلك قال، صلى الله عليه وسلم:

«أنزل الله (لام الألف) على آدم ومعها سبعون ألف ملك وقال في حديث آخر:

إن في الجنة شجرة يقال لها مونسا كاللام ألف وعقد بين إصبعين. فالقلم الألفي مجرد بفيض عالم الأمر. والقلم اللامي مجرد بفيض عالم الخلق، والقلم الجامع. وهو لام ألف مفيض لعالم الكون والقضايا المشتركة. والحقائق الجامعة بين المتباينات. وهذا القلم الجامع هو المتمكن من التحليل والتركيب.

واعلم:

أن المركبات كلها مسبوقة بالوجود ؛ لأن مفرداتها موجودة قبل التركيب. فالمفردات كلها حادثة باقية . (لا ببديل لخلق الله) (ألا له الخلق والأم) ا: ،5] والتركيب هو عالم الصور.

والكون والفساد قابل للتغيير والتبديل . (يمحوا الله ما يشاء ويثبت) [الرعد : 39].

ولقد بين الله الأمر من الخلق من الكون لقوله تعالى : (ألا له الخلق والأمر).

كتاب الأزل · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ٤٠