 المنتصب القويم. ولأنه ما يقع شيء من هذا العلم الحديث إلا على مثال ما هو به في شاهد الغيب من العلم القديم. فوقع الألف في الوصف العربي المبين من حيث الرسم على الشكل القويم والخط المستقيم. وهو خاص بالحضرة الرحمانية، والمرتبة الواجبية كما قال، صلى الله عليه وسلم: خلق الله آدم على مثل صورة الرحمن. ولكن اتصل بالضلع الراقد، وهو حضرة الإمكان فصار وسطا مختارا. وهذا (الباء) هو الملك الأرضي والمهاد الرضي، والإمكان المكين المرتضى والمرتضي. فالألف : خاص بحضرة الوجوب وهو الضلع القائم. والباء: خاص بحضرة الإمكان وهو الضلع الراقد. واللام: قائم متصل بالراقد. الأول منفصل هكذا (أ ب)، ومتصل هكذا (لم) واللام حضرة وجوب وإمكان. والميم شكل الدائرة الفلكية، التي بها تتعين أكياف أشكال المراتب، تمييزا، ومغايرة، وتحيزا. فكل موضوع في عين الميم إما بالضلع القائم، أو بالضلع الراقد والمشترك. ولذلك قال تعالى : (الم ). وأشار إليه بقوله تعالى: (ذلك الكلاب لا ريب فيه هدى للمنقين الذين يؤمنون بالغيب)
كتاب الأزل · الصفحة ٣٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
كتاب الأزلص ٣٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي