تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0036.png) عنه. وهي خمس. ولما كانت المشاعر الملكوتية العقلية، كما تقدم، (خمسة). والعقل المشترك جامعها عبر عنه ب (حم () عسق )2] وهي خمس. وألف، لا، م. السبعة، والحواميم السبعة عبارة عن السبع الثاني. الأول بالجبروت، والثاني بالملكوت. ثم تتنزل الجبروتيات إلى شهادة الملك. ثم تتنزل الملكوتيات إلى أعيان تصورات الملك. وقاف : عبارة عن الحيطة الممكنة الموضوعية لمحمول إحاطة القرآن في الملك. وصاد : حيطة موضوعة في الملكوت. ويس : حيطة موضوعة في الجبروت. والحيطة صفة القابل الجامع للقوابل المستعدة لقبول المتجلي بالإحاطة الشاملة، والإرادة المحكمة المفصلة لكل شيء من قابلها الجامع لقوابل كل شي6. ولذلك قال تعالى : (يس (ن والقرءان الحكيم). وقال تعالى : (ص والقرءآن ذى الذكر ). وقال تعالى : (ق والقرءان المجيد )1. وهذه حقائق الكتب الثلاثة: الكتاب المكنون في الجبروتيات والكتاب المسطور في الملكوتيات واللوح المحفوظ في الملكيات والحروف حقائق الأنوار، وأرواح لأقلام عقول ونفوس الألواح. ولما كانت الفاتحة أم القرآن، وهي السبع المثاني . منتظمة في سلك غيب القرآن العظيم. جامع جمع الجمع بسم الله الرحمن الرحيم تنزلت من أفقها الجبروتي، وغيبها الرهبوتي بتجليها الرحموتي في مجلاة مرآة ألم. ولذلك تنزلت تكرارا في ثماني سور فأوحى في كل سماء أمرها سنة لسنة، وحكمة لحكمة. فكانت الألف عبارة عن الخط المستقيم، والشكل

كتاب الأزل · الصفحة ٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ٣٦