تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0031.png) وهذا نور وجودي. والذي يقع به التفرقة بينهما حقيقة عدمية. هذا في المعنى وشاهد في العلم. فالأول : هو الوجود الظاهر، وهو الهوية المرسلة بيانا وتبيانا. والثاني: هو الوجود الباطن، وهو الهوية السارية بيانا وتبيانا. الأول بالزيادة، والثاني بالذات. والمقيد ضربان: واجب، وممكن. ومعنى التقييد توقفه على حكم المرتبة كما تقول : نور ممكن، ونور واجب. فالممكن ينقسم إلى ملكي وملكوتي. والملكي ينقسم إلى ستة أقسام وهي: المشاعر الخمس، والحس المشترك. والملكوتي ينقسم إلى ستة أقسام: المتوهمة، والمتخيلة، والحافظة، والذاكرة، والفكرية، والعقل المشترك. فالحس المشترك برزخ بين الملك والملكوت. والعقل المشترك برزخ بين الملكوت والجبروت. واعلم: أن المشاعر الخمس، والحس المشترك هم الأيام الستة التي خلق الله فيهن السموات والأرض. (وسموا) بأيام: (لأنهم) أنوار بيان وإيضاح، وإبهام وانكشاف غيب. وهم مقاليد السموات والأرض. والمقلد هو المفتاح. فالبصر: مفتاح خزائن المرئيات، ونورها، وبيانها. والسمع: مفتاح خزائن المشمومات، ونورها، وبيانها. والشم : مفتاح خزائن المشمومات، ونورها، وبيانها. والذوق: مفتاح خزائن المذوقات، والأطعام، ونورها وبيانها. وكذلك اللمس. والحس المشترك جامعها، وحاضرها، وحافظها في

كتاب الأزل · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ٣١