
والحفظ: هو العلم المستعمل في تدبير الإبداع الخلقي المخالف لعلم الوجوب الذي لا يقارنه التدبير. وهذا هو علة الأقلام الخارجية في ألواح العناصر المحفوظة بقوة الأوهام الحاصلة في قوة العقول المكتسبة، الداخلة تحت إحاطة الكرسي المميز للأشكال الصورية والمعنوية بقوة الفرق الكائن مع وجود الوهم الحقيقي.
فالحافظ : هو الحق الذي توهم به كل موجودية سببية الموجود في المجاز، والمعدوم في الحقيقة.
نقطة عين الخبر الناظرة في مرآة الخلق. صورة من لا تدركه الأبصار. وهو لوح الله المحفوظ، وقابلة قلم التكوين المولد فيه صورة كل شيء في عين الكون بالتركيب الموزون الذي لا ينخرم معه كمال نظام قصد الحكيم الواضع.