
والشكر : جزاء الطواعية بمثلها.
فالشكور : خلاع صور معبوديته على عباده بالجزاء الوفاق فكل عبد في حضرة الشكور تتجلى فيه صورة معبوده عند كمال إخلاصه في عبوديته. فرع :
الخليفة الأعظم هو عبد لله في كل وجهة ووجه. وجهة مخصوص بالإخلاص؛ الموجب لانخلاع صورة معبوده، الجامع لكل حضرة ربانية علية بالتخصيص الذي لا يعلل.
كتاب الأزل · الصفحة ١٢٠