تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0122.png) والقوت : إمداد مفتقر في قيام مواته بروح الحياة إلى سبب يقع به الارتباط بين المتنافرين. ولا بد أن يكون له وجهتان: طرف يلي الحي ويناسبه. وطرف يلي الموات ويناسبه. وكل عالم مدده من جنسه. كذلك في عالم الأرواح والأشباح والمعاني. فالمقيت : مفيض إمداد العالم الممكن له، والممكن به، والممكن لنفسه، والممكن لغيره. إفاضة حسب ما تقتضيه قوانين الحكمة وموازين الوضع الصحيح. فرع: ثمرة شجرة الكلمة الطيبة حياة عين اليقين ونتائجه إمداد عين الجمع في روابط الحكمة الإلهية. سيال بما فيه على التأبيد. إما بالدورات الفلكية فمنحصر متناه لا ينفد بسبب انقطاع الحركات الموجبة لإبراز ما في القوة للفعل وهي الموجبة بأسرار الكلمة الطيبة. وإما بالخط المستقيم الذي لا يتناهى ولا يتكرر، لأنه من وراء الحركة الفلكية، بل مفارق لها. فلا تعرض له الأسباب الجائز في العقل انقطاعها.

كتاب الأزل · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ١٢٢