 عين الحق في وجه كل زمان ناظر إلى الله في كل وجهة فيستحيل وقوع حظة نقص مما يعين القبح فيوجب لموصوفها الحلم المحض. اليحليم زهر الذي لا يمل عن الصفح مع كثرة اجرام المجرمين، ولا يغيره عن حسن التجاوز قبح مداومة الإساءة من العاصين. والحلم پهو تجيل الهي بما اقتضته أسماء الرحمة في العصاة لا بما اقعضته فيهم جيا الت قفي القدم الفضل هنا على العدل لسبت الرحمة الغضب. ألكحمالات الالمة للجيلي بتحقيقنا).
كتاب الأزل · الصفحة ١١٩