
والخبرة : هي العلم المستفاد من الاعتناء بمعاناة الأوضاع الصناعية الموزونة القوانين، المؤدية إلى كمال الاعتدال الموجب لتعيين العلة الغائية. وهو الخط المستقيم الموضوع للمحمول الذي ليس كمثله شيء.
فالخبير : هو العالم بقوام الأوضاع المستخرجة منها أول الفكرة على الصورة المطابقة للمعلوم الذي هو متعلق العلم، الذي يتطرق إليه عارض الجهل بوجه من الوجوه.
صورة العلم القديم في عين المعلوم الحادث مختار لحصول الخبرة التي مع وجودها تقوم قوانين أوضاع العالم على الخطوط المستقيمة، والزوايا القائمة.
كتاب الأزل · الصفحة ١١٨