
واللطف : هو انفعال قوة روح العلم السارية في غيب العالم المحيطة بالكل في كل جزء.
واللطيف : هو القائم على كل مرتبة في بطانة غيب أمرها المفيض عليها بشرط مراعاة الأصلح لها. الناظر إليها من وجه فعله الذي لا يتطرق إليه الذم، ولا يشوبه حكم النقص. فرع:
الوسط المشترك هو المفيض من بحر الرحمة الواسعة. ولأن اشتراكه، لا بالعوارض بل بالإحاطة المقتضية للاستغراق الكلي. فمن هذا الوجه هو أرحم الراحمين.
كتاب الأزل · الصفحة ١١٧