تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 2 ( 122 ) ﴿ والذين ءامنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجرى من تحتها الانهار خالدين فيهآ أبدا وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا ﴾ . ) 2

عطف على جملة ﴿ أولئك مأواهم جهنم ﴾ ( النساء : 121 ) جريا على عادة القرآن في تعقيب الإنذار بالبشارة ، والوعيد بالوعد .

وقوله : ﴿ وعد الله ﴾ مصدر مؤكد لمضمون جملة : ﴿ سندخلهم جنات تجري ﴾ الخ ، وهي بمعناه ، فلذلك يسمي النحاة مثله مؤكدا لنفسه ، أي مؤكدا لما هو بمعناه .

وقوله : ﴿ حقا ﴾ مصدر مؤكد لمضمون ﴿ سندخلهم جنات ﴾ ، إذ كان هذا في معنى الوعد ، أي هذا الوعد أحققه حقا ، أي لا يتخلف . ولما كان مضمون الجملة التي قبله خاليا عن معنى الإحقاق كان هذا المصدر مما يسميه النحاة مصدرا مؤكدا لغيره .

وجملة ﴿ ومن أصدق من الله ﴾ تذييل للوعد وتحقيق له : أي هذا من وعد الله ، ووعود الله وعود صدق ، إذ لا أصدق من الله قيلا . فالواو اعتراضية لأن التذييل من أصناف الاعتراض وهو اعتراض في آخر الكلام ، وانتصب ﴿ قيلا ﴾ على تمييز نسبة من ﴿ أصدق من الله ﴾ .

والاستفهام إنكاري .

والقيل : القول ، وهو اسم مصدر بوزن فعل يجيء في الشر والخير .

$ 2 ( 123 ، 124 ) { ليس بأمانيكم ولا &

1764 أمانى أهل الكتاب من يعمل سو &

1764 ءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا * ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولائك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا } . ) 2 $

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ٥ · ص ٢٠٧